اخبار مصر

واقع

✍ محمد علي
العرب قديما كان الرجل لا يبيع الحصان الذي ركبته زوجته بل يذبحه لكي لا يركبه رجل آخر من شدة غيرته
عند دفن المرأة ..، تجد اهلها يتزاحمون على حافة القبر
ويطوقون المكان لكي لا يقرب أحد من غير اهلها الى القبر
وتتعالى الأصوات : غطوا الجنازة استروها غطوا القبر .. وذلك كله غيرة عليها وهي في كفنها ميتة
أليست نساءنا الأحياء أولى بالغيرة عليهن
ملابس المرأة تحڪي تربية أبيها، وعفة امها، وغيرة أخيها، ورجولة زوجها
لذلك قال تعالي في ذكر السيده مريم
(يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا ڪَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا ڪَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا).
ذڪروها بابيها وأمها
الثقافة والحرية والديمقراطية لا تعني التخلي عن القيم والحشمة والأخلاق .. اتقي الله يابنت الاسلام واتركي التقليد واتباع الموضه فليس على الدنيا بقاء 👌🏻

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
Translate »
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي