مقالات

هي ومارس

” هي ومارس “

بقلم الكاتبة/سهير منير 

 

هي ومارس

اماه قد قلت إنك عيد للحياة وانت كل العيد حتى بعد الممات. فقد رحل جثمانك ولم ترحل روحك فهي نبض لكل احساساتي ،اماه لياذن لي سلطان حبك هذا العام ان اهدي اشعة فيضه لمن فاض حبها وكيلها.

ومااجل هذا العام انه الاحتفاء

بالاختفاءفهل سال العالم في عالميتها وعيدها عن عالمها؟ هل بات لنا ايها العالم درب من الفرح والمرح وإنسانيتها المهدوره قد افقدها اياها عدو لم يحتل وطنها فحسب بل احتل اشلاءها واخلاءها وبات ما تبقى لها اضغاث حياه،لم تعد تعرف ان كانت ثواني او شهورا او دهورا.،بل صارت لقيمات يقمن صلبها املا لها وقد حرمت اياها حتى اكلت من صبار شوكها.

 لم ترضخ يوما حتى لصراخ بطنها المدفون،ولم تعط اذنيها فرصه لسماعه بل آثرت صراخ الارض والعرض،مؤمنة صامدة حامدة يحركها ثبات عقيده واعتناق منهج ،رايناها عبر الصفحات والفيديوهات على مسمع ومراى من العالم،لا تئن الاشواك ولا الفراق بل من اخوة غابوا عن الميثاق

باتت تحلم في غزتها بعزتها وما زالت تسال أما آن لقومي ان يستفيق حتى اكمل الطريق ؟ واجد نصيبا من الاحتواء قبل الاحتفاء،هل باتت صورة صغاري الممشوقة اجسادهم تحت سماء ربي مرسومه في احداق الانسانيه كي اصل لدربي؟ ما زلت أأمل في عروبتي،في انسانيتي ان تشفع بان يكون لي نصيب واحتفي بغزتي ملأ بالحب منكم والإيثار كي استرد عزتي. إنني الفلسطينية العربية وقبلها انا المفقوده انسانيتي لاتنسوني في عالميتي لانني اذا كنت يوما امراة من حديد فلن يكسرني من يطرق على راسى، بل سينكسر من استحل دربي وينثني ساعده فكن اخا العرب ساعدي ولا تكن مطرقته ،فزيتونتي لا تهاب غاصبا محتلا قلبه كالضباب*

 نحن في البيت لحمة احياء كنا او تحت التراب *اذا يوما خدعكم لهيب نيرانكم فأشلاؤنا فوق السحاب* وارواحنا تهلل في السماء كالشهاب احرسوا فلسطين بزعتركم بكرمكم.. بحبكم لها ستمحون الذئاب*

نحن اسود القدس فدمرواوأحرقوالن تبيدوا حلمنا لن تنالوا ارضنا فظلالنا طرح يزين العروبه كاللآلئ في الارض* بذورها ارض ،جذورها عرض حماها ربها العادل الوهاب*                         

     فهو الرحيم الودود قد جعل لكلانا جزاءه يوم الحساب .

فعذرا ايتها الباسلة لقد عجزت كلماتى أمام نسج احتمالك لجوعك المملوء بالكفاف وعريك المستور بالعفاف.

هي ومارس

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

محمد جمعة سلامة

مدير قطاع جنوب الصعيد بالجريدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي