مقالات

من باطن المحنة تولد المنحة بقلم / محمـــد الدكـــروري

 من باطن المحنة تولد المنحة بقلم / محمـــد الدكـــروريمن باطن المحنة تولد المنحة بقلم / محمـــد الدكـــروري
اليوم : الأحد الموافق 28 يناير 2024

الحمد لله رب العالمين اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتاب السيرة النبوية الشريفة الكثير عن رحلة الإسراء والمعراج، واعلموا يرحمكم الله إن سنة الله تعالى في الحياة هو الابتلاء، وقد سبق بيان الحكمة في وجود الابتلاءات، إلا أن المؤمن الصادق، يريى من وراء الشدة فرجا، ومع العسر يسرا، ومن باطن المحنة تولد المنحة، اشتدت برسول الله صلى الله عليه وسلم، الشدائد، لكنه لم ييأس، ولم ينس أن له ربا قادرا يقدر المقادير.

ويأذن بفرجه في الوقت الذي يريد في الوقت الذي نريد، ولقد كانت الإسراء والمعراج منحة في ثنايا المحنة، بعد آلام الاضطهاد والتعذيب والحصار، يأتي الفرج بنداء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لرؤية مظاهر قدرة الله تعالى، وكانت بمثابة تربية ربانية رفيعة المستوى لنبينا صلى الله عليه وسلم، وحتى يعود الأمل إلى القلوب من جديد علينا بالإيمان اليقيني بقدرة الله، وانتظار فرجه فانتظار الفرج عبادة، والدعاء واللجوء إليه واليقين بالاستجابة، والهروع إلى الصلاة والسكن إلى المولى، والتركيز على الإيجابيات لا السلبيات من المحنن وصحبة أهل الأمل والتفاؤل لا أهل اليأس والتشاؤم، والقراءة في سير التاريخ، والنظر في نهاية الابتلاءات، وسيظل المسجد الأقصى بحول الله وقوته.

هو الشوكة التي تقف في حلوق الظالمين والمغتصبين، وسيظل علامة بارزة على قيادة هذه الأمة لكل الأمم، وأنه حق للمسلمين لا يشترى ولا يباع، ولا يتم المساومة عليه، حيث تعد رحلة الإسراء والمعراج إحدى معجزات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ففيها أسرى الله عز وجل بنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس، وفي مكان مرتفع من أرض المسجد الأقصى المبارك توجد صخرة كبيرة عرج النبي صلى الله عليه وسلم من فوقها إلى السموات العُلى، وقد توقفنا مع المسجد الأقصى، وسيظل المسجد الأقصى بحول الله وقوته هو الشوكة التي تقف في حلوق الظالمين والمغتصبين، وسيظل علامة بارزة على قيادة هذه الأمة لكل الأمم.

وأنه حق للمسلمين لا يشترى ولا يباع، ولا يتم المساومة عليه، وإنه منذ أعلنت الصلاة فيه لجميع الأنبياء، أعلن معه أن الصراع بين المسلمين والصهاينة واليهود صراع عقيدة وها هو نبينا صلى الله عليه وسلم، يلخص المشهد ففي الحديث الصحيح” لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر، فينطق الله الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يا مسلم، يا عبد الله ورائي يهودي تعال فاقتله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا الغرقد فإنه من شجر يهود” ولقد شاهد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مشاهد عظيمة تعالج قضايا اجتماعية وأخلاقية في صميم المجتمع فهي أمراض تهدد كيان الحياة، ومنهاعقوبة جريمة الغيبة والنميمة، عقوبة أكلة أموال اليتامى، عقوبة خطباء الفتنة وعلماء السوء، عقوبة أكلة الربا، ومانعي الزكاة، وخطباء الفتنة، والتهاون في الأمانة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي