مقالات

ماما امريكا وتاريخها الدموي في الإبادة الجماعية

ماما امريكا وتاريخها الدموي في الإبادة الجماعيةماما امريكا وتاريخها الدموي في الإبادة الجماعية
كتب / أشرف الشرقاوي
ليس غربيا علي من يدعون الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان عبر قوانين ابتدعوها من خلال ديمقراطيات واهية ,ان أبحرنا في ثنايا التاريخ وتجولنا لنكتشف أن ماما امريكا هي راعية الأبادة الجماعية في العالم منذ نشأتها في بلدا دموية وعرقية وعرفنا ذلك من خلال تاريخها الأسود من خلال المذابح والمجازر التي ارتكبتها. في دائما تسعي إلى تحقيق أهدافها ومصالحها علي حساب الأخرين، ولهذا لم تتردد في ارتكاب أي جرائم، فرغم السياسة المليئة بالشعارات الإنسانية والديمقراطية التي تنتهجها مع حلفاؤها الغربيون إلى دول العالم، إلا أنها تحت ستار حقوق الإنسان والحرية والأمن الإنساني سجلت أبشع الجرائم والإبادات على مر العصور.. فهيا معي نسترجع بعض لحظات من التاريخ ونستذكر الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال حياتها السياسية,والديمقراطية الخربة التي تقنع بها العالم.
المذبحة والإبادة الجماعية لـ 90 مليون من الهنود الأمريكيين الأصليين
كانت مذبحة الهنود الأصليين جريمة هائلة وبشعة وطويلة الأمد بدأت بعد اكتشاف البحارة الإسبان للقارة الأمريكية في القرن السادس عشر، وتم تنفيذ هذه المذابح بشكل رئيسي من قبل القوى الاستعمارية الأوروبية، وخاصة إسبانيا والبرتغال وفرنسا والمملكة المتحدة، من أجل السيطرة على أجزاء مختلفة من القارة الأمريكية وبغرض الاستحواذ على ممتلكات الهنود الأمريكيين الأصليين.
وفي وقت سابق، وخاصة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، لعب الأمريكيون دورًا رئيسيًا في مذبحة هنود أمريكا الشمالية من خلال الهجرة القسرية والحروب التي تلت ذلك، حيث بدأت الحروب الأمريكية بالهجوم الأول على الهنود في جيمستاون عام 1662، والذي أعقبه الحرب مع الهنود الحمر في ألجونكوينز في عامي 1635 و1636 وحرب عامي 1675 و1676، والتي أسفرت عن تدمير نصف مدن ماساتشوستس، واستمرت الحروب الأمريكية الأخرى والهجوم على الهنود حتى عام 1900 قتل خلالها الأمريكيون حوالي 100 مليون من الهنود الأمريكيين الأصليين.
جريمة الحرب الأمريكية في الهجوم التفجيري على مدينة «دريسدن»
( ماما أمريكا رائدة الإنسانية في العالم )
وبالنظر إلى أن الحلفاء قد انتصروا في الحرب، فلم تتم محاكمة الولايات المتحدة على جرائم الحرب التي ارتكبتها في الحرب العالمية الثانية، ولكن هذا لا يعني أن هذه الجرائم لم تسجل ولم يذكرها التاريخ، وفيما يلي أبرز هذه الجرائم:
منعت القوات الأمريكية في ألمانيا أسرى الحرب الألمان والمدنيين الذين كانوا موجودين في المنطقة الخاضعة لسيطرتها من الحصول على الغذاء الكافي مما تسبب في موت آلاف من الجوع.
( وهذا ما يحدث في غزة الأن)فلا تصدقوا انها تنادي بدخول المساعدات إلي غزة فتلك شعارات واهية.
أطلق الأمريكيون النار على جميع أفراد قوات ڤافن إس إس الألمان الذين تم أسرهم في داخاو في عام 1945.
قامت قوات فرقة المشاة 45 بالجيش الأمريكي بذبح ما يقرب من 75 أسير حرب إيطاليًا في قصر بيسكاري.
وفي قصف مدينة دريسدن خلال الحرب العالمية الثانية، أسقطت القوات الجوية الأمريكية وحلفائها 3900 طن من القنابل شديدة الانفجار والقنابل الحارقة على مدينة دريسدن في أقل من 15 ساعة ودمرت 34 كيلومترًا مربعًا من المدينة، فيما دُمرت بقايا المدينة في حريق كبير نجم عن القصف، وتجاوز عدد القتلي 34 ألف مواطن.
فجيعة هيروشيما وناجازاكي ( نعم إنها ماما امريكا )
كانت التفجيرات الذرية على هيروشيما وناجازاكي عمليتين نوويتين تم تنفيذهما خلال الحرب العالمية الثانية بأمر من هاري ترومان ضد إمبراطورية اليابان، وفي هاتين العمليتين تم إلقاء قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي بفارق ثلاثة أيام، مما أدى إلى دمار واسع النطاق وقتل مواطني هاتين المدينتين.
ويمكن اعتبار القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي من أعظم الجرائم التاريخية التي ارتكبتها أمريكا، والتي أسفرت عن مقتل 220 ألف شخص على الفور وإصابة مئات الآلاف من الأشخاص بأمراض خطيرة في السنوات التي تلت ذلك بسبب آثار تلك الكارثة.
مذبحة 3 ملايين فيتنامي بمشاركة الولايات المتحدة ( ماما امريكا شرطي العالم )
حرب فيتنام هي سلسلة من العمليات العسكرية والصراعات التي جرت في الفترة من 1955 إلى 1975 بين القوات الفيتنامية الشمالية وجبهة التحرير الوطني لفيتنام الجنوبية، والمعروفة باسم «الفيت كونغ»، من جهة، والقوات الفيتنامية الجنوبية وحلفائها على رأسهم الولايات المتحدة.
وبدأت الحرب الأمريكية الفيتنامية خلال رئاسة ليندون جونسون، وبحسب الإحصائيات، خلال 16 عامًا من الحرب، قُتل نحو 3 ملايين فيتنامي.
وأشهر الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام هي «مذبحة ماي لاي» التي وقعت في 16 مارس 1968، وقُتل خلالها ما بين 347 إلى 504 مدنيًا من جمهورية فيتنام الجنوبية على يد فوج المشاة الأمريكي الثالث.
وكان معظم الضحايا المدنيين من النساء والأطفال، وقبل المذبحة تعرض بعض الضحايا للتعذيب والتشويه، وقام الجنود بتقطيع بعض الجثث أثناء المذبحة، وبالإضافة إلى مذبحة قرى ماي لاي، فقد ارتكبت فظائع أخرى في ماي خي وسون تينه قُتل فيها العديد من الأشخاص.
( صدقوا فهي ماما امريكا )
وواحدة من أهم جرائم الولايات المتحدة الآخري في حرب فيتنام كانت الرش الكيميائي لمناطق فيتنام، حيث أدى العنصر البرتقالي الذي قصفته الطائرات الأمريكية بالديوكسين إلى أمراض مثل السرطان والإعاقة العقلية في هذه المنطقة على مر السنين.
وكان الأمريكان يلقون سنويًا 500 ألف طن من القنابل على هذه الأراضي، ويحرقون الغابات بالنابالم (سائل هلامي قابل للاشتعال يلتصق بالجلد)، ويشوون البشر أحياء، وفي عام 1965، تم استهداف الدول الحدودية لفيتنام وكمبوديا ولاوس بغارات جوية أمريكية بسبب مساعدة قواتها لفيت كونغ. ( صدق! ماما امريكا واسطورة الإبادة الجماعية )
المذبحة التي تعرض لها الشعب الكوري على يد الولايات المتحدة عام 1950
الحرب الكورية هي حرب بين جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية) بدعم من الأمم المتحدة وقيادة الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) بدعم من الصين ومساعدة عسكرية من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.
وأودت هذه الحرب بحياة 5 ملايين كوري من المدنيين والعسكريين، وكانت مذبحة المدنيين إحدى الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة في هذه الحرب، والتي قُتل فيها نحو 400 لاجئ كوري على يد القوات العسكرية الأمريكية في الفترة ما بين 26 و29 يوليو 1950، في قرية نو غون ري، وهذه المجزرة نفذتها فرقة المشاة الأولى في جيش الولايات المتحدة تحت جسر تلك القرية، وتعتبر هذه الحادثة ثاني حادثة مريرة بعد مذبحة ماي لاي، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
جرائم الحرب الأمريكية في أفغانستان( كرهه ماما امريكا للإسلام)
الحرب الأمريكية في أفغانستان من عام 2001 إلى عام 2014 هي فترة حرب بدأت تحت ذريعة الولايات المتحدة بسبب هجمات تنظيم القاعدة على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001.
ووفقا لتقرير صادر عن مشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية، فإن الحرب التي استمرت عقدين في أفغانستان، أودت بحياة 47245 مدنيا أفغانيا وما يتراوح بين 66 ألف و69 ألف جندي وضابط شرطة أفغاني.
حرب العراق 2003 ( ماما امريكا تهيمن علي الشرق الأوسط )
في مارس 2003 غزت الولايات المتحدة، العراق، مدعية أنها تمتلك أسلحة دمار شامل، وبعد تدمير العراق بالكامل تقريبا والتسبب في مقتل ما يتراوح بين 200 ألف و250 ألف مدني، انسحب الغازي، ولم يجد أي أثر لتلك الأسلحة الفتاكة ولكنه تركت جرائم لا تُنسي ورائها.
واحد أبرز هذه الجرائم، في 19 نوفمبر 2005، قتلت قنبلة زرعت على جانب الطريق جنديا أمريكيا في بلدة حديثة غربي العراق، وعلى إثرها اقتحم بعض مشاة البحرية الأمريكية منزلين بالقرب من موقع القصف وذبحوا ما لا يقل عن 24 من المدنيين العراقيين العزل، بينهم نساء وأطفال
حرب غزة 2023 ( ماما امريكا الراعي الرسمي لكل ما يسمي إبادة جماعية )
وفي 2023، زودت الولايات المتحدة الأمريكية قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة وقدمت له كامل الدعم في عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الجاري، كما استخدمت حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن ضد قرار يدعو إلى هدنة إنسانية للصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) للسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة.
جرائم آخري ارتكبتها الولايات المتحدة ( ماما امريكا صانعة الحروب )
والحروب المذكوره أعلاه ليست سوي بعض الأمثلة على الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية،
فراجع التاريخ جيدا وثقف نفسك وابحث في حقيقة الأمور حتي تستطيع أن تفهم ما يدور حولك وتعرف حقيقة تلك الدول الإستعمارية التي ما عملت ابدا لمصلحة الشعوب بل تبني خططها علي إبادة الشعوب وقهرها للسيطرة والهيمنة عليها. فتلك نبذة مختصرة عن تاريخ امريكا الأسود في حروبها والأبادة الجماعية التي مارستها علي شعوب العالم .فهي الشيطان الأكبر الذي يقود العالم إلي الهاوية.
اللهم أحفظ بلادي ودم عليها الأمن والأمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي