أخبار محليه

للمرة الثانية على التوالي.. ياسر العبد عضوا بالهيئة العليا لحزب الوفد    كتب عبده خليل 

جريدة مصر اليوم نيوز

للمرة الثانية على التوالي.. ياسر العبد عضوا بالهيئة العليا لحزب الوفد 

  كتب عبده خليل 

فعص انتخابات الهيئة العليا للحزب يوم فارق في تاريخ بيت الأمة

صوت الوفديون، أمس، إلكترونيًا لاول مرة في تاريخ حزب الوفد ، فى انتخابات الهيئة العليا للحزب، والتى حظيت بمشاركة كبيرة من الأعضاء فى القاهرة ودمياط وباقي المحافظات، وتنافس 141 مرشحًا بينهم 22 سيدة على 50 مقعدًا، بينما تنافس 17 مرشحًا على 5 مقاعد لسكرتارية الهيئة العليا.

وقال المستشار احمد مصطفي فعص ، رئيس لجنة الوفد بمركز فارسكور ، إن انتخابات الهيئة العليا جاءت فى يوم فارق فى تاريخ بيت الأمة، يسطر فيه الوفديون صفحة جديدة من صفحات النضال الوطنى، لأحد أعرق الأحزاب المصرية وأقدمها فى مصر، وأضاف أن الوفديين يشهدون عرسا انتخابيا يضاف إلى رصيد الوفد الطويل وإلى نضاله التاريخى الكبير، مشيرًا إلى أن بيت الأمة يحتاج إلى كل ابن من أبنائه وإلى كل فكر وطنى خالص، وإلى كل عمل يبتغى صالح الوطن.

وأكد «فعص » أن الوفد كان سباقًا فى الإعلان عن تأييده فكرة الحوار الوطنى الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ثم قرار الحزب بتشكيل لجنة متخصصة لمتابعة الحوار، وأضاف:هذا هو دورنا التاريخى فيما يتعلق بقضايا الأمة، ومن مكاننا هذا ومن بيت الأمة نشكر الرئيس بشخصه الكريم على هذا الطرح لكل قضايا مصر على مائدة الحوار. وقال حاتم محمود رئيس لجنة وفد دمياط ، إن الانتخابات تعتبر عرسا ديمقراطيا، ويحضر إليها الوفديون من جميع أنحاء مصر لاختيار 50 عضوًا لأعضاء الهيئة العليا، وأكد أن التصويت الإلكترونى سيساهم فى إلغاء الأصوات الباطلة، ويأتى فى إطار الحداثة التى تشهدها مصر فى ظل الجمهورية الجديدة.

وقال إن إجراء الانتخابات تحكمه لائحة تنص على ضرورة إجراء انتخابات الهيئة العليا كل 4 سنوات، مشيرًا إلى أنهم ملتزمون بهذه اللائحة، وأكد أنه لأول مرة تجرى انتخابات داخل الحزب بالتصويت الإلكترونى والذى سيؤدى إلى تقليل نسبة الأصوات الباطلة، وهذا أمر مهم جدًّا.

جدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من قادة الحزب ورموزه القديمة حرصوا على الحضور. وفي ذات السياق 

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد النتائج النهائية للمرشحين على انتخابات الهيئة العليا بحزب الوفد، وكان من بين الفائزين وفقا لأعلى الأصوات المستشار ياسر محمد العبد وشهرتة ياسر العبد ، للمرة الثانية على التوالي،كما يشغل منصب رئيس حزب الوفد بمحافظة دمياط ، حيث 

اشتهر المستشار ياسر العبد في أوساط المحامين وآلاف المواطنين معا بفضل أدائه المتميز، غير أن شهرته اتسعت بعدما أعلن عن دخوله كرئيس للجنة الوفد بدمياط منذ ٧ سنوات وولد ياسر محمد محمد حسن العبد بقرية كفر سعد البلد التابعة لمحافظة دمياط حيث ان شقيقة الدكتور أسامة محمد محمد حسن العبد وشهرته الدكتور أسامة العبد من مواليد مدينة كفر سعد البلد في محافظة دمياط وهو رئيس جامعة الأزهر الأسبق وأمين عام رابطة الجامعات الإسلامية ، و عضو مجلس النواب، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأذربيجانية وكان يشغل منصب وزير الاوقاف سابقا 

محل الإقامة : دمياط الجديدة . المجاورة الثانية . الحي الرابع وهو 

محامي بالنقض والدستورية العليا والجنايات .حيث 

حاصل على ليسانس حقوق جامعة الزقازيق .و 

دراسات عليا في القانون الجنائي جامعة المنوفية .

و معلم خبير بالإستراتيجيات والقانون الدولي .و 

باحث قانونى في الجريمة الإلكترونية .

ومستشار بالمجلس الدولي العربي لحقوق الإنسان كود 407 ل 16

و مستشار بالمركز القانونى للدراسات القانونية والتحكيم الدولي عضوية رقم 4021 فئة أ .

و نائب أحكام بالقوات المسلحة سابقاً .

و ممارس للأعمال القضائية بفرع القضاء العسكري البحري بالإسكندرية .

و رئيس قسم قضاء قاعدة السويس البحرية بالسويس _ الاتكا سابقاً حيث انا

المستشار ياسر العبد . هو الشقيق الأصغر لنائب دمياط بالبرلمان أ . د . أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري وكان يشغل منصب وزير الاوقاف سابقا ومن عاشقي حزب الوفد وتاريخية وقبل دخوله حزب الوفد كانت لجنة الوفد بدمياط كان لديها مقر بقرية السنانية بالدور السادس بلا اسانسير حيث قام العبد بتسوية الامر مع صاحب العقار وتم التصالح بالتراضي بالقضايا والتنازل عن القضايا ضد الحزب عام ٢٠١٦ وقبل هذا العام كان المقر يعمل ويتم دفع الايجارات باستمرار في عهد المستشار سامي محمود بلح وكان يشغل منصب سكرتير عام حزب الوفد بالقاهرة وعضو هيئة عليا سابقا وكان الوفد في عهدة في ازدهار حيث قاد مبادرات ووقفات احتجاجية ضد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وكان الوفد في عهد بلح له مكانتة بل كان لدي الوفد ٢من اعضاء المجلس المحلي بالمحافظة وكانت جريدة الوفد تسلط الضوء علي ما يتم نشرة ويتم الاستجابة الفورية لمحافظ دمياط ان ذاك سوء من الدكتور عبد العظيم وزير او الدكتور محمد فتحي البرادعي وكان الوفد له شان ثم جاء بعد بلح السيد بهجات وقاد الوفد وتم فتح مقرات كثيرة جدا وظهر الوفد مرة اخري حتي دبت المشاكل وترك بهجات الوفد وتم غلق المقرات بفعل فاعل رغم ان بهجات تبرع بايجارات المقرات من جيبة الخاص وجاءت لجنة اخري انهيت حياة مسيرة حزب الوفد تماما بالمحافظة وانتهي عصر الوفد ان ذاك 

ومنذ ان جاء العبد كرئيس لجنة للوفد بدمياط قام بافتتاح مقرين لأمانة حزب الوفد بمدينة ومركز فارسكور لاول مرة في تاريخ حزب الوفد 

ومقر مركز دمياط المقر الثالث  

ومقر بتفتيش كفر سعد المقر الرابع اما المقر الخامس بمدينة دمياط الجديده وافتتحة فؤاد بك بدراوي العام الماضي والمقر السادس بقرية البصارطه ، والعبد له العديد من المشاركات الإيجابية والفعلية والمبادرات على أرض الواقع وفي دعم المرأة الدمياطية بجانب الاهتمام بالأطفال وخاصة أصحاب الهمم .وفاز وفقا لأعلى الأصوات كل من ياسر العبد والحسين ياسين و أنور بهادر وعمر عاطف وإيهاب عبد العظيم وكاظم فاضل ومحمد فؤاد بدراوى واحمد أنيس سراج الدين وحمادة بكر ومحمد الفقى وأميمة عوض.كما فاز كل من جمال شحاته ومحمد عبد العليم داوود وحسين منصور وهانى أباظة وهانى سرى الدين ومحمد بركات وطارق سباق ومحمد عبد الجواد فايد وعمر عبد الجواد ومحمد فؤاد وعلى شعيب والسيد الصاوى، بالإضافة إلى إبراهيم عبد الباقى وعباس حزين وحاتم رسلان ومحمود سلام ومحمد حلمى سويلم وخالد قنديل وابتهال الملاح ومحمد الأتربى وصابر عطا وأشرف على الدين وعادل التونى وياسر حسان وجمال، وبلال ومحمود طايع وصفوت عبد الحميد وعبد العظيم الباسل وعبد العزيز النحاس وأمل رمزى ومحمد الصياد وسليمان وهدان ومصطفى رسلان ومحمد حافظ الزاهد وعصام الصباحى وطارق تهامى ومحمد مدينة وسيد عيد وأحمد شريف.

وفيما يتعلق بأعضاء السكرتارية الوفدية فقد فاز كل من أمنية رمزى وزياد الخياط وعرفات حشيش ومحمد أرنب وإيهاب محروس. وكانت لجنة هيئة النيابة الإدارية المكلفة بالإشراف على انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، برئاسة المستشار حافظ عباس مدير إدارة التفتيش القضائى، أعلنت عن اعتماد الفرز الالكترونى، على أن يتم وضع ورق الفرز الخاص بالعملية الانتخابية فى الصناديق وتشميعها بالشمع الأحمر للرجوع إليها في حالة تقديم طعون من المرشحين.، وبالتنسيق مع اللجنة المشرفة الداخلية للحزب برئاسة الدكتور راغب مصطفى، انتهاء الموعد الرسمى للتصويت فى انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد 2022. وفتحت اللجان أبوابها في تمام التاسعة صباحًا، وبدأت العملية الانتخابية بنظام التصويت الإلكتروني الذي أقره الأستاذ الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أمام جلسة المكتب التنفيذي 19 سبتمبر الماضي، وتحت الإشراف الكامل لهيئة النيابة الإدارية، والذي من شأنه إنهاء ظاهرة الأصوات الباطلة وضمان سير العملية الانتخابية في مسار من النزاهة والشفافية واحترام إرادة الناخبين. وقال يمامة، إن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد 2022 تشهد يوما فارقًا في تاريخ بيت الأمة، يسطر فيه الوفديون صفحة جديدة من صفحات النضال الوطني لأعرق الأحزاب المصرية وأقدمها في العصر الحديث.

وأكد يمامة أن الوفديين يشهدون عرسا انتخابيًا يضاف إلى رصيد الوفد الطويل وإلى نضاله التاريخي الكبير، مشيرًا إلى أن بيت الأمة يحتاج إلى كل ابن من أبنائه وإلى كل فكر وطني خالص، وإلى كل عمل يبتغي صالح الوطن.وأضاف رئيس الوفد في خطابه السياسي الموجه للوفديين في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد قائلًا: منذ أن تشرفت باختياركم لي ونيل ثقتكم العزيزة على قلبي، وتوليت هذه المهمة الكبيرة في رئاسة الوفد، ليكون لي شرف الجلوس على مقعد شغله زعماء الحركة الوطنية في مصر..منذ هذا التاريخ وأنا شغلي الشاغل، هو أن اقدم كل ما أستطيع من جهد ومال وعرق وفكر من أجل نهضة الوفد ومن أجل أمتنا المصرية، وأحتسب كل ذلك لوجه الله تعالى ولمصرنا الغالية.وتابع يمامة: هذه الشهور القليلة الماضية، كانت مليئة بالصعاب والتحديات ولا زالت، ولكني مؤمن بقدرة الوفديين على اجتياز الصعاب وعلى وصياغة المستقبل القريب بإذن الله.. حاولت.. ولا زلت أحاول أن أنقذ الوفد وأمد يدي لكل وفدي مخلص، ولا أفرق بين أحد، حتى من اختلفوا معي. فالمعارضة من أدبيات الوفد التي نتوارثها، ونعلمها للأجيال الجديدة، التي ستتناقلها من بعدنا.. المعارضة ظاهرة صحية ما دام كانت في حدود آداب الحوار. وأكد رئيس الوفد أنه على يقين أن الوفد هو خير من مثل الأمة المصرية على مدى قرن من الزمان، وهو المعبر الحقيقي عن آمال الأمة وتطلعاتها، ولديه القدرة على أن يقدم جديدًا في الحياة السياسية المصرية.وأردف أن الجميع عليه أن يسعي مع الهيئة العليا الجديدة إلى بناء الوفد، لافتًا إلى أن القضية المهمة التي يجب النظر إليها بعين الدقة، هي قضية استعادة حزب الوفد لدوره السياسي المعبر عن الأمة المصرية.وأضاف يمامة خلال كلمته امس امام جموع الوفديين أن المسؤولية ليست مسئوليته وحده، ولكنها مسئولية كل الوفديين، لذلك فإن هذه الانتخابات على وجه التحديد كانت حاسمة ومثلت مرحلة مهمة في تاريخ الوفد.

وقال رئيس الوفد إن القرار المهم جاء بضرورة إجراء انتخابات حرة تليق بمصر وبحزب الوفد، ولهذا السبب كان الاتجاه نحو إجراء انتخابات بنظام التصويت الإلكتروني وما يطلق عليه السادة القضاة “التصويت المميكن” وأرى أن الوفد تأخر كثيرًا في هذا الاتجاه، وهي تجربة فريدة من نوعها تضاف إلى رصيد الوفد في العمل الديمقراطية وفي العملية السياسية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
Translate »
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي