مقالات

عظمة الدين الإسلامي

عظمة الدين الإسلامي

عظمة الدين الإسلامي

بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك

مقالات ذات صلة

 الفايد – كاتب و باحث و تربوي مصري ٠

هذا الدين القيم – الإسلام – الذي ارتضاه الله عز وجل لنا دين الفطرة و أكتمل تشريعه مع رسالة سيدنا محمد الخاتمة صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين خاتم الأنبياء و المرسلين ٠
و هو دين الرحمة للعالمين و رسوله الصادق الأمين ٠
و مقاصده في القرآن و السنة ٠
و جمع المسلمين في صف واحد دون تفرقة و تمييز ٠
لكن بعد عصر الخلفاء الراشدين و الصحابة الاخيار حدث زيغ و تفرقة بين المسلمين لأسباب سياسية من أجل الحكم و الصراع على الدنيا ٠٠
فوجدنا مسميات ما أنزل الله بها من سلطان ٠٠
جماعات أضرت جوهر الدين ٠٠ سني شيعي بدعي خوارج و علويين و يزيديين ٠٠
ثم سلفية و أنصار السنة وجهادية و إخوانية و صوفية ٠٠ هلم جرا ٠٠
لا أعرف إلا مسلم أو غير مسلم فقط ٠
فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبتدع هذه الجماعات ٠٠ ؟!
و الخلفاء الراشدون في عهده أو من بعده يكونون جماعات و تيارات ٠٠
جماعة أبو بكر الصديق البكريين أو عمر بن الخطاب العمريين و العثمانيين أو سيدنا على كرم الله وجهه كون جماعة العلويين ٠٠
و خلفهم الصحابة و التابعين هكذا ؟!
أظن لم يحدثوا في أمر المسلمين شيئا من هذا و لا ذاك ٠٠
مسلم فقط و المسلم بالبديهي متمسكا بالكتاب و السنة ٠
فمن أين جئتم بهذه الانقسامات و الشيع و الجماعات ٠٠
و لم تعتصموا بحبل الله جميعا ٠
فبالكتاب و السنة إذا تمسكتم بهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم لن تضلوا أبدا ٠٠
كفى ممارسات تضر بوحدة الإسلام الصحيح ٠
كن مسلما أو غير مسلم ٠
و تبقى لنا مذاهب و مدارس وجامعات علمية لعلماء لا ينتمون إلى هذه التيارات السالف ذكرها ٠
فالإسلام لم يجبر أحدا على الإيمان فالصراط المستقيم و الهدي واضح جليا ووصلت الدعوة نقية غراء ٠٠
و تتعدد الآراء من خلال العلماء الأسوياء في فهم وإدراك الكتاب وصحيح السنة دون كراهية و اقتتال وحمل الناس على فهم جماعة و إنها هى الوحيدة المفوضة للتحدث عن الله عز وجل و رسوله الكريم والباقي يسلم عقله ووجدانه سمعا وطاعة دون حوار و نقاش و فكر مستنير بحجج و موضوعية عقلا و نقلا ٠٠
نتمنى أن يسود النهج السليم مسلم متمسك بالكتاب و السنة دون مسميات مبتدعة مستحدثة و متأخرة و تصديرها للناس على أنها هى الإسلام ٠
و هذا ما لم يفعله الأولون و لم تقبله الشريعة أيضا الآن ٠٠
فليكن كل هذا بمثابة مناهج علمية مثل الأزهر الشريف و كليات اللغة العربية و الدراسات الإسلامية المعتمدة ٠٠
وتوقيف كل هذا الذي فرق كلمة الإسلام شرقا و غربا ٠
و أخيرا الفيصل أنك مسلم أو غير مسلم و تحترم الأخر كما علمنا القرآن العظيم و رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ٠
فبالأخلاق الحسنة و صدق التجارة فتح المسلمون بلدان كثيرة دون تسلط وقهر و سفك ٠٠
قال تعالى : وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ” ٠
( سورة يونس : الآية: ٩٩ ) ٠
و على الله قصد السبيل ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي