أخبار محليهأخبار مصر اليوم نيوز

شهر رمضان

شهر رمضان

شهر رمضان

بقلم / محمـــد الدكـــروري

شهر رمضان
اليوم : الاثنين الموافق 11 مارس 2024
الحمد لله الذي خلق البشر وأمر بطاعته كما أخبر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يعلم العلن والمخبر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله ربه إلى الأسود والأحمر، صلى الله وسلم عليه ما بزغ نجم وظهر وعلى آله وأصحابه الميامين الغرر، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المستقر أما بعد ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير والكثير عن شهر رمضان، وقد اختلف العلماء بين هل يقال قول رمضان فقط دون أن يضاف إليه كلمة شهر، فكره ذلك مجاهد وقال يقال كما قال الله تعالى ” شهر رمضان ” وفي الخبر، لا تقولوا رمضان بل انسبوه كما نسبه الله تعالي في القرآن فقال “شهر رمضان” وكان يقول بلغني أنه اسم من أسماء الله تعالي، وكان يكره أن يجمع لفظه لهذا المعنى.
ويحتج بما روى رمضان اسم من أسماء الله تعالى، وهذا ليس بصحيح فإنه من حديث أبي معشر نجيح وهو ضعيف، والصحيح جواز إطلاق رمضان من غير إضافة كما ثبت في الصحاح وغيرها، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “إذا جاء رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين” رواه مسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا كان رمضان فتحت له أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين” وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم” رواه النسائى.
وقوله مردة الشياطين تقييد لقوله صفدت الشياطين وسلسلت، وروى النسائى أيضا عن ابن عباس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار “إذا كان رمضان فاعتمرى فإن عمرة فيه تعدل حجة” وروى النسائي أيضا عن عبد الرحمن بن عوف قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الله تعالى فرض صيام رمضان عليكم وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه” والآثار في هذا كثيرة، كلها بإسقاط شهر، وربما أسقطت العرب ذكر الشهر من رمضان، وإن فضل رمضان عظيم، وثوابه جسيم، يدل على ذلك معنى الاشتقاق من كونه محرقا للذنوب، ولقد فرض الله صيام شهر رمضان أى مدة هلاله، وبه سمى الشهر، كما جاء فى الحديث ” فإن غمي عليكم الشهر”
أى الهلال، وفرض علينا عند غمة الهلال إكمال عدة شعبان ثلاثين يوما، وإكمال عدة رمضان ثلاثين يوما، حتى ندخل في العبادة بيقين ونخرج عنها بيقين، فقال تعالى فى كتابه ” وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم” وقد روى الأئمة الأثبات عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدد في رواية فإن غمى عليكم الشهر فعدوا ثلاثين” وقد ذهب مطرف بن عبد الله بن الشخير وهو من كبار التابعين وابن قتيبة من اللغويين فقالا يعول على الحساب عند الغيم بتقدير المنازل واعتبار حسابها في صوم رمضان، حتى إنه لو كان صحوا لرئي، لقوله صلى الله عليه وسلم” فإن أغمى عليكم فاقدروا له أى استدلوا عليه بمنازله، وقدروا إتمام الشهر بحسابه”
وقال الجمهور معنى فاقدروا له فأكملوا المقدار، يفسره حديث أبى هريرة رضي الله عنه “فأكملوا العدة” وقيل فى معنى قوله ” فاقدروا له ” أى قدروا المنازل، وهذا لا نعلم أحدا قال به إلا بعض أصحاب الشافعي أنه يعتبر في ذلك بقول المنجمين، والإجماع حجة عليهم.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي