أخبار عالميةأشعار وقصائد

دفاترى القديمة شعر

دفاترى القديمة
شعردفاترى القديمة
شعر
طارق عبدالله موسى
فتشت فى دفاترى القديمة
عن قصائد تطربنا وتبكينا
فلا عثرت على ضالتى
ولا عن من يواسينا !
أرتاد الرياض لعلنى
اشم وردا رسولا للعاشقينا
وأسمع الطير إذ يغرد
فيثير سوالف الهوى فينا !
عشقتك بقلبى وعقلى
ولست أدرى من تعشقينا
والحلم بات ذر امانى
فهل لأحلامنا قد تنصفينا ؟
أسفت للفح الهجر فى كنف
من كنت احسبهم عاشقينا
وصار الدمع مدرارا
وأنت لذلك من الشاهدينا
أين السكينة التى كنا أحسبها
هدية ..أفلا تهتدينا ؟
وصار الصمت يقمعنا
فلا صرت تناجينا
عشقت الهوى مذ عشقتك
وإذ بالهوى يعادينا
أسيرك راح فى دربه
باحثا عن من يفادينا !
تراك ماذا قدمت لحبنا
غير أن أثرت الأسى فينا
لقد ضل عقلى فى حلمه
وأنت لحلمك تعملينا !
حتى اللقا ما عدت أطاوله
ولا على الرد حتى تردينا !
ولا على ماض تردى
فى غمرة البين تأسفينا !
خل الفؤاد من أدرانه
والثمى كؤوس العشق لا تندمينا
فهل لى بعد ذلك من أمل
عود حميد ..تحققين أمانينا!
الأديب الشاعر
طارق عبدالله موسى

مقالات ذات صلة

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي