مقالات

خِدٍيَعٌةّ آلَدٍوٌلَآر آلَکْبًريَ وٌتٌدٍلَيَسِ أمًريَکْآ عٌلَيَ آلَعٌآلَمً أجّمًعٌ

خِدٍيَعٌةّ آلَدٍوٌلَآر آلَکْبًريَ وٌتٌدٍلَيَسِ أمًريَکْآ عٌلَيَ آلَعٌآلَمً أجّمًعٌخِدٍيَعٌةّ آلَدٍوٌلَآر آلَکْبًريَ وٌتٌدٍلَيَسِ أمًريَکْآ عٌلَيَ آلَعٌآلَمً أجّمًعٌ

★آلَلَوٌآء.أ.حً. سِآمًيَ مًحًمًدٍ شُلَتٌوٌتٌ.

إذا كان الدولار هو مقياس الإقتصادي العالمي طبقا لأتفاقية «برتون وودز 1941م.».
«Bretton Woodz»
تلك الإتفاقية التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم حيث تعهدت أمريكا بموجب تلك الإتفاقية وأمام دول العالم بأنها تمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات ، وتنص الإتفاقية على أن من يسلم أمريكا «35» دولارًا تسلمه أمريكا أوقية من الذهب.
• أي إنك إذا ذهبت إلى البنك المركزي الأمريكي بإمكانك إستبدال «35» دولارًا بأونصة من الذهب، والولايات المتحدة الأمريكية تضمن لك ذلك، وحينها صار الدولار يُسمّى عملة صعبة و إكتسب ثقة دولية، وذلك لإطمئنان الدول لوجود تغطيته له من الذهب، فقامت الدول بجمع أكبر قدر من الدولارات في خزائنها على أمل تحويل قيمتها إلى الذهب في أي وقت، وإستمر الوضع على هذا الحال زمنًا حتى خرج الرئيس نيكسون في السبيعينات على العالم فجأة في مشهد لا يتصوره أحد حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعًا بأن الولايات المتحدة لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب!!….
• وليكتشف العالم أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تطبع الدولارات بعيدًا عن وجود غطاء من الذهب و أنها إشترت ثروات الشعوب و إمتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها. أي أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها الماكينات الأمريكية ثم تحدد قيمة الورقة بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي «10 أو 100 أو 500» دولار، بينما الثلاث ورقات هن نفس القيمة و الخامة ونفس الوهم فقط أختلف الرقم المطبوع.
• أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة، و سعر صرفه سيحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا و إقتصادها، وكأن هذه القوة الإقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي إستغفل بها العالم !! فلم تتمكن أي دولة من الإعتراض أو إعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا الإعتراض سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات الدولارات في بنوكها سيصبح ورقًا بلا قيمة و هي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون !!
سُميّت هذه الحادثة الكبيرة عالميًا صدمة نيكسون (Nixon shock) و يكفيك أن تكتب (Nixon shock) في محركات البحث لتكتشف انها حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات و الدراسات ولكنها مغيبة عن الشعوب.
نيكسون قال حينها كلمته الشهيرة..
«يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها، و يجب ان يلعبوها كما وضعناها».
•• ولازال هذا النظام قائمًا حتى اليوم. أمريكا تطبع ما تشاء من الورق و تشتري به بضائع جميع الشعوب .
لذلك قال بوتين…«أمريكا تسرق العالم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي