مقالات

ختان الاناث بين الواقع والمامول بقلم د.محسن علي

ختان الإناث

ختان الاناث بين الواقع والمامول
بقلم د.محسن علي
روادتني تلك الخواطر اثناء البرنامج التدريبي الذي أقامته جمعية الطفوله والتنمية باسيوط للاعلاميين والذي قامت به القديرة الدكتورة مني اسحاق علي مدار ثلاثة أيام تناولت فيه الختان واضراره وزواج الاطفال والضرر الناتج عن تلك الظواهر والي اي مدي تم الحد من انتشارها من خلال
تعديل بعض أحكام قانون العقوبات لتشديد عقوبة ختان الإناث.
والذي يعتبر خطوة هامة على الطريق الصحيح لدعم حقوق الفتيات والوقوف ضد أي ممارسات تلحق بهن الضرر والتشويه الجسدي والنفسي والتي تضمنت عقوبات رادعة تضمن عدم الإفلات من العقاب وسد الثغرات وغلق أبواب التجاوز لافتة إلى أن تلك العقوبات ستشمل كل من روج أو دعا أو طالب بإجراء تلك الجريمة، فضلا عن تغليظ العقوبات أيضا على من يقوم بهذه الجريمة من الطاقم الطبي وهذه خطوة هامة في القضاء على تلك الظاهره.
جدير بالذكر أنم تم التدريب علي كيفيه عمل رسائل اعلاميه مجتمعه عن أضرار الختان وزواج الاطفال من خلال القاده الطبيعين أو رجال الدين وكافه موسسات المجتمع المدني اللي تعمل في المجال

مقالات ذات صلة

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي