أدب

حوار مع الكاتب محمد رضا مسعود

منى عبد اللطيف

نجوم واعدة في سماء الأدب

مناقشة وحوار: منى عبد اللطيف

حوار مع الكاتب  محمد رضا مسعود في البداية برحب بحضرتك
١- عرفنا بنفسك: اسمك، مؤهلاتك، مجال عملك؟
الاسم : محمد رضا مسعود .
المؤهل: بكالوريوس هندسة اتصالات جامعه الإسكندرية .
مجال العمل: مدير بأحدي شركات تكنولوجيا المعلومات .

٢- إذا اختصرت فلسفتك في الحياة في جملة فماذا ستكون ؟
مقوله مقتبسه من سقراط : إني لا أعلم إلا أمرا واحدا فقط و هو أني لا أعلم شيئا ”

مقالات ذات صلة

٣- ما العقبات التي قابلتها في مشوارك العملي؟
عدم تفرغي للكتابة لضغوطات العمل بجانب مراجعتي للرواية أكثر من مره باحثاً عن الكمال خاصه أنه أول عمل لي .

٤- ما الموقف أو المرحلة التي استوقفتك وحثتك على ضرورة التغيير؟
في مرحله اندفاع الشباب أتذكر أنني كنت مع بعض الأصدقاء و كنت أعتذر لهم عن عدم مقدرتي للتواجد معهم مساء اليوم التالي معللاً بأنني عازم علي حضور ندوة لدكتور يوسف زيدان عن كتاب اللاهوت العربي , طبعا قوبلت بوابل من السخرية و كدت أن أغضب و لكن بعد ثواني أتضح لي أنه يجب علي التحليق خارج السرب .

حوار مع الكاتب محمد رضا مسعود

٥- ما الإنجازات اللي حققتها في مجالك؟

بالطبع هو باكورة أعمالي و قد رأت النور “رسائل ملك ”
و علي صعيد العمل كنت أحدي دعائم بعض المشروعات القومية في تكنولوجيا المعلومات مثل العاصمة الإدارية الجديدة و مشروع حقل ظهر الذي كنت من القلائل المحظوظين الذين وطئت أقدامهم الحقل في عرض البحر المتوسط علي بعد 60 كم شمال بورسعيد .
و علي المستوي الشخصي تمكني من انشاء شركتي الخاصة لتكنولوجيا المعلومات و مقرها الرئيسي بدوله الإمارات و فرعها بمصر .

٦- هل أنت راضٍ عن نفسك الآن؟
أتخيل أن الرضا التام هو بداية الغرور الإنحدار، فيمكنني القول إنني الحمد لله راضي بنسبة جيدة .

٧- لو اتيحت لك فرصة لتغيير حدث في الماضي فما هو؟ ولماذا؟
لا شيء فكل حدث في حياتي سواء كان سلبياً أو إيجابياً هو جزء من تجاربي المتراكمة و من شخصيتي اليوم ,,, فأنا ممتن لكل ما هو سيء و جميل بحياتي وإلا كانت إجابتي عن السؤال السابق هي لا.

حوار مع الكاتب محمد رضا مسعود

٨- ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل اقتربت؟
منذ أشهر قليله كان حلمي هو نشر أول أعمالي الروائية “رسائل ملك” و لكني الآن أحلم طوال الوقت أن يكون كل ما شعرت به أثناء الكتابة قد تمكنت أناملي من نقله على الورق .. و أن أكون نجحت في إتقان رواية متكاملة الأطراف .. عسى أن تكون الرواية أول سلمة لإيصال أفكاري للمجتمع .
ولا لم أقترب من تحقيق الحلم … أنا أتحسس قدمي علي أول سلمة .
٩- من ملهمينك؟
علي المستوي الشخصي: د/ دينا الجعراني فهي زوجتي وصديقتي وأول من قرأ خواطري وآمنت بما تدعيه موهبتي.
علي المستوي الأدبي:
الغني عن التعريف د/ يوسف زيدان فبخلاف اهتماماتي بكتابته فقد صادفني الحظ السعيد اثناء كتابة روايتي أن يكون مقعده في طائرة متجه للغردقة بجانب مقعدي و عرضت عليه جزء من العمل و كان رده إيجابياً و مشجعاً لاستكمال العمل .
المخرج الأمريكي: كريستوفر نولان لأنه من المخرجيين القلائل الذين يعتبر كل أعمالهم السينمائية هي عمل فريد بالكامل لا تستطيع توقع القصة او الأحداث أو الحبكة فهو قادر علي يجعلك حبيس عالمه السينمائي إلى أن يقرر أن يفرج عنك حين يشاء.

١٠- البعض يحاول أن يصبح صورة من قدوته هل تعتقد أن هذا شيء صحي أم لا، والسبب؟

ليس بالشئ الصحي لأن العالم الفيزيائي ايمرسون بوج قال :
” لو كان العقل البشري بسيطًا جداً بحيث يمكننا فهمه لكنا بسيطين جداً لدرجه أننا لا نستطيع فهمه ” فمؤكد العقل البشري و قدراته هي ما يميز البشر فلك أن تتخيل أن تستغني عن قدراتك الإبداعية و تسخيرها فقط لتكون صوره من شخص آخر .

١١- متى تشعر إنك أنجزت عملك وراضي عنه؟
يبدأ الشعور بالرضا أثناء الكتابة عندما أتمكن من نقل أفكاري و اشعر بالإنجاز حين أتمكن من مراجعته و تدقيقه .

١٢- ما الذي تنتظره من بلدك ومن جمهورك؟
أنتظر من بلدي أن ترعي المبدعين بكل المجالات و أن تقدم يد العون لكل من يستحق فقط .
و بما أنه اول عمل لي فانا أنتظر أن يصل عملي لأول جمهور لينتفع به .

١٣- ما رأيك في الوسط الأدبي حالياً ؟
بما أنني أتحسس طريقي في عالم الأدب … فسوف تكون إجابتي غير شاملة ولكن حين أرسلت لأكثر من دار نشر عارضاً روايتي كان ردهم بلا استثناء منمق وفي غايه الإحترافية … ربما أعجبت بالردود لأنها كانت بالموافقة علي النشر .

١٤- هل تأخذ حقك والدعم الكافي؟ وهل يتوافق المشهد الواقعي مع توقعاتك الماضية؟
عملك هو عنوانك و دوام الحال من المحال , و أنا مؤمن جداً بـ ” أن ليس للإنسان إلا ما سعي ” .
فالإنسان عليه الإجتهاد و حقك و الدعم إن كنت تستحقه ستناله آجلا أم عاجلاً .
و بالنسبة لتوافق المشهد الواقعي مع توقعات الماضية فإجابتي لا … فكنت أرى الحياة بنظرة أكثر أفلاطونية .

١٥- ما الرسالة التي تحب أن توصلها للجمهور من خلال حديثنا؟
أن أحسست بأنك موهوب بأي شيء … لا تترد بممارسة تلك الموهبة .

نجوم واعدة في سماء الأدب

١٦- اسأل نفسك سؤال كنت تتمنى أن تُسأل عنه وأجب عليه.
ما الذي منعك لمده خمس سنوات من نشر الرواية رغم اكتمالها ؟
كنت دائم الشك -ولازلت – في العمل رغم ثناء المقربين و لكني مؤخراً استخرت الله و قررت نشرها عسي أن تُجيب لشخص واحد فقط عن أسئلة وجودية من المؤكد أننا جميعاً قد سألناها لأنفسنا يوماً و لكن الأغلب أختار أن يتجاهل البحث فيها .

١٧- قل كلمة أخيرة لاختتام الحوار.
شكرا لإتاحة الفرصة و إن شاء الله تكون رسائل ملك هي الدافع لإتمام روايتي التالية .

 

حوار مع الكاتب محمد رضا مسعود

حوار مع الكاتب محمد رضا مسعود

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي