أخبار عربيهأخبار مصر اليوم نيوز

حمد عبد المنعم يكتب ارهاصات مواطن مصرى

حمد عبد المنعم يكتب ارهاصات مواطن مصرى

 احمد عبد المنعم يكتب ارهاصات مواطن مصرى


بقلم /أحمد عبد المنعم سرور


قررت السير في شوارع القاهره وبالتحديد. مناطقنا الشعبيه التي تربيت بها وعشت أجمل سنين عمرى
تغيرت الملامح وتغيرت الناس. لم أجد ماكنت أراه
في الماضي. اختلاف كبير وكثير………
الشارع هو الشارع والناس هي الناس. ولكن كل مالمسته اندثار الخلق لم أجد خالتي ام جرجس.
ولا أم محمود لم أجدهم بحلمهم وطموحهم. وحبهم للحي والتأخي بين الشباب. مينا اختفي. ومحمود اختفي واصبحت لغة المصلحه تحكم بين المعاملات
قلت في نفسي اكمل السير ربما أجد اصدقاء الماضي
فاستوقفني شاب.يتراوح عمره بين الرابعة عشر. والخامسة عشر. عايز حاجه يابيه. قلت له حاجه زي ايه رد بكل ثقه. حشيش. استروكس كله موجود ……
نظرت اليه نظرت تعجب تركته ومشيت ……
قلت ابحث ربما أجد جاري القديم. فوجدت توكتوك
بداخله أطفال سائقي ذاك التوكتوك نظرت الي ورشة
الميكانيكا والحداده ربما. أجد بليه يتعلم صنعه تكون له
حصن من الايام. ولكن فوجئت ان من يعمل بتلك الورش
هم ناس زمان يترواح أعمارهم بين الستين والسبعون
هكذا أصبحنا. هكذا اصبحت،مناطقنا الشعبيه والتي
تخرج منها. الضابط والمستشار والدكتور. والأديب
هكذا سارت تلك المناطق وأغرقت بالمخدرات والتكاتك
انتهت الصناعه. والحرفه إنتهت طموح الشباب. وتحطمت تحت ظلال التخطيط العفن لضرب شباب
امتنا وانهياره لأنهم يعلمون جيدا. إن نهضة،امه بسواعد
شبابها……..
وأعود مرة اخرى أتحدث عن ذاك الموظف الذي يحلم
بحياه أمنه. بل يحلم بغناء فاحش مهما كان مصدره
فانتشرت الرشوه وانتشر الفساد. وهنا لي وقفة قصيره
أتحدث عنها. عندما يصل الفساد الي جدار القضاء
فلاحياة. فالقاضي هو خليفة،الله في الأرض
ولي وقعتين ولن افصح عنهم فهذا ليس،مجالا لتشهير
بأحد فالله شاهد علي كل فاسد لايراعي، ضميره وعمله
فكل مؤسسات الدوله بها المحترم والنقي وبها من يعذب الناس لنيل حقهم.
اتمني أن اغمض عيني وحلم بمصر. الحقيقيه مصر القيم الخلق. مصر الحب والايثار. بحلم بحياه جديده
خاليه من فساد حياه استيقظ واجد الشباب يحملون هم مصرنا الحبيبه وراء قيادتنا. التي تبني. وبعض الناس يعشقون الهدد. حلم. ربما أجده في ابنائي ربما
أجده في جيراني. حمي الله مصر وحمي شباب مصر

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار