أدب

حكايات من بلدنا من شوارعها ومبانيها واماكن تحكي قصص وقصص من زمن فات يحمل عبق التاريخ وعراقه واصاله الزمن الجميل

حكايات من بلدنا من شوارعها ومبانيها واماكن تحكي قصص وقصص من زمن فات يحمل عبق التاريخ وعراقه واصاله الزمن الجميل

كتبها ايمي ابو المجد

مقالات ذات صلة

قصر البرنس نجيب عبدالله شركس

البرنس نجيب عبد الله حسن شركس آخر أمراء المماليك حيث أنه رغم معيشته فى فرنسا لسنوات طويلة
وسفره لدول كثيرة حول العالم إلا أنه لايستطيع البعد عن مصر فهو مثل الطير مهما ذهب لابد أن يعود لموطنه
وهو أمير مملوكى وواحداً من آخر من تبقوا من المماليك الذين حكموا مصر فى زمن مضى أختار أن يبتعد عن زحام المدينة وصخب الحياة فى أرقى أحياء القاهرة ليعيش فى قصره الذى ياخذه إلى عصر غير الذى نعيش فيه لا لشيىء يربطه بالعالم الخارجى سوى نهر النيل
إن فكرة بناء القصر راودته من فترة طويلة جداً
وأستطرد القول أنه يريد أن يختم حياته فى مصر ويحلم بإعادة مجد أجداده وخاصة أنه واسرته هاجروا إلى فرنسا
موطن والدته الفرنسية وعاش هناك فترة طوبلة من الزمن وقد فكر أنه ليس له أى مكان فى مصر وأيضاً
تخوف من أن تاريخ أجداده سينسى ولذا فكرة بناء بيت أو أستراحة على الطراز المملوكى سيطرة على تفكيره
حتى قرر التنفيذ بالفعل حتى يُحيى ذكرى أجداده من المماليك وبدأ البناء من حوالى 20 سنة أو أكثر قليلا
وذلك حرصاً منه ومن أجل إحياء لنسب أجداده الراحلين والحفاظ على تاريخهم وكما سبق القول إن البرنس نجيب شركس هو أمير مملوكى وواحد من آخر ما تبقوا من المماليك الذين حكموا مصر فى زمن مضى

يقع قصر الذهب فى جزيرة الذهب جنوب محافظة الجيزة ويعد صاحب القصر البرنس نجيب عبد الله حسن شركس
هو آخر أحفاد مماليك مصر المحروسة وقد تم بناء هذا القصر من حوالى عشرين عاماً وتم بناؤه رغبة من البرنس
نجيب عبد الله حسن شركس فى الحفاظ على تراث أبائه وأجداده ويضم القصر علامات مملوكية على كل جدرانه
فى حين تحيط بالقصر حدائق غناء جول مبانيه وبوباته المقوسة ولا يمكن الوصول لقصر شركس إلا عن طريق القوارب
وبعد أن أنفق البرنس الكثير من أمواله فى بناء القصر فهو يسمح للغرباء من محبى الاطلاع وفنون تصميم المبانى
والطلاب الدارسين لفنون العمارة بزيارته والطريق الوحيد للوصول إلأى قصر شركس هو عبور النيل من قارب إلى جزيرة الدهب الصغيرة حيث بقف القصر المحاط بالأراضى الزراعية والبيوت الصغيرة والقصر يقف شامخاً فى جزيرة الذهب حيث يُرى من كل أنحاء الجزيرة

كشف البرنس نجيب عبد الله حسن شركس عن قصة بناء قصر الذهب فى مصر موضحاً انه بعد عودته من باريس
عاش فى منطقة الزمالك بالقاهرة ولكنه فضلَ بناء أستراحة على طراز خاص جداً فى جزيرة الدهب
وسط الخضرة والهدوء والمناظر الخلابة من حوله فى كل مكان بالجزيرة وأثناء البناء تحول هذا البناء إلى قصر
حيث أنتهى البناء وقد تم تصميمه على طراز الفنون الأسلامية وأبضاً المملوكية واستخدمت الحجارة مثلما أستخدمها أجداده المماليك
وأكد البرنس نجيب شركس إن القصر بنى على يد معلم مقاول كان أحد تلاميذ المهندس الفذ حسن فتحى المشهور لذلك توافر لديه الحس الفنى المتميز خلال البناء فى وسط جزيرة صغيرة بنهر النيل فى منطقة جنوب الجيزة
منذ فترة شبابى وفكرة أن أبنى بيتاً صغيرا ويكون تصميمه على الطراز المملوكى والأسلامى فكرة مستمرة
حتى أراد الله تحقيقها وبالفعل فعلت ذلك وتحول البيت أثناء عملية البناء تحول الحلم إلى قصر على طراز أجدادى الشراكسة وقد بناه لى مهندسين وعمال مصريين ويوضح شركس أن جده الاكبر هو الشريف حسن شركس وتزوج أبناء الشريف حسن شركس من حفيدات المماليك وقد حكم المماليك مصر لأكثر من 260 عاماً وأنتهى حكمهم بالغزو العثمانى عام 1515 م

قصر الذهب :

منذ حوالى عشرين عاماً بدأ نجيب عبدالله حسن والمعروف بلقب البرنس بناء قصراً على الطراز الأسلامى المملوكى آخذاً من جزيرة الدهب مستقراً له
ليطل على ضفاف النيل الخالد تلك التفاصيل التى أضفت مميزات على الموقع والمكان هى نفسها
كانت السبب حالياً فى حصول المبنى على أنذار بالهدم لاعتباره جزء منه يتبع طرح النهر المقرر أزالتها
وتعود حكاية القصر لعام 1994 حين قرر البرنس ذو الأصل المملوكى بناء قصر على طراز أجداده المماليك
فاشترى البرنس نجيب شركس فطعة أرض بجزيرة الدهب من أحد المزارعين وأتبع إجراءات تسجيلها وألتزم بمرور تلك الأعوام على دفع الضرائب والكهرباء وبمرور السنوات أضحى القصر من المعالم المعمارية الهامة للجزيرة وأصبح أيقونة المنطقة بأشملها

والقصر يعتبر فعلياً مركز علمى وملتقى حضارة للطلاب وتهدف جولات الطلاب بين أروقة القصر الذى يحمل روح عصر المماليك
لكى نظهر لهم فنون العمارة بالطرز المختلفة وخاصة الطراز المملوكى والطراز الأسلامى وكيف يكون تصميم عمرانى متوافق مع البيئة
فيما يعكف الباحثون داخل القصرعلى تدريب سكان الجزيرة على كيفية تدوير النفايات الزراعية للمحافظة على البيئة
وحينما علمت بهذه المشكلة التى تواجه القصر وهى إزالة القصر !!! خاصة أنه سيطال الجزء الذى يجتمع فيه الباحثون غلب عليهم جميعاً الحزن
وعلامات الغضب ففى كل حائط فى القصر له تاريخ ومعنى وكل جزء بالقصر أيضاً له تاريخ ومعنى من الحضارة المصرية التى يتحلى بها القصر ونفذت فى الجزيرة وخاصة إن القصر مفتوح للباحثين وأهل العلم والقصر هو الشيىء الوحيد اللى يرمز للحضارة المصرية وتاريخها هل يصح إن هذا سيتحول إلى كوم تراب فوق النيل !
إلى الحد الذى جعل نادى الوزراء المصرى والمحامين من سنوات قليلة جداً كانوا يطلبون من البرنس نجيب شركس
حين يأتيهم زوار مهمين إنارة هذه التحفته المعمارية ليطلوا على مشهد مبهر للنيل وهو ماذاد من دهشته من قرار الإزالة
وقد ذكر البرنس نجيب شركس أنه لم يخبره أحداً لا من الحكومة أو أى مسئول أو الموظفين الذين عملوا لى التصاريح بالبناء
واستطرد البرنس نجيب شركس يقول أنا لا أعلم ولمْ يدلنى أحدً على الإطلاق من المسئولين فى الحكومة حيبنها إن هذا المكان مخالف وأوضح البرنس المملوكى أنه قد تواصل مع المسئولين فى وزارة الرى وإن مسألة قصره محل نقاش حالياً لافتاً إلى أن الإدارة تتحرى الدقة فى الأزالات حتى لا تظلم احد وتصبح على يقين بأن أى مبنى مخالف بالفعل يستحق الأزالة
يقع قصر الذهب فى جزيرة الذهب جنوب محافظة الجيزة ويعد صاحب القصر البرنس نجيب عبد الله حسن شركس
هو آخر أحفاد مماليك مصر المحروسة وقد تم بناء هذا القصر من حوالى عشرين عاماً وتم بناؤه رغبة من البرنس
نجيب عبد الله حسن شركس فى الحفاظ على تراث أبائه وأجداده ويضم القصر علامات مملوكية على كل جدرانه
فى حين تحيط بالقصر حدائق غناء جول مبانيه وبوباته المقوسة ولا يمكن الوصول لقصر شركس إلا عن طريق القوارب
وبعد أن أنفق البرنس الكثير من أمواله فى بناء القصر فهو يسمح للغرباء من محبى الاطلاع وفنون تصميم المبانى
والطلاب الدارسين لفنون العمارة بزيارته والطريق الوحيد للوصول إلأى قصر شركس هو عبور النيل من قارب إلى جزيرة الدهب الصغيرة حيث بقف القصر المحاط بالأراضى الزراعية والبيوت الصغيرة والقصر يقف شامخاً فى جزيرة الذهب حيث يُرى من كل أنحاء الجزيرة

وكان لديه ثروة كبيرة لكنه افلس ووالدى هو عبد الله بك حسن شركس هكذا بدأ آخر أمراء المماليك البرنس نجيب شركس يروى حكايته
منذ ترك فرنسا وقرر العيش فى قصره الذى بناه داخل مصر ويستكمل ويقول والدتى فرنسية وعشت هناك سنوات طويلة من عمرى
لكننى فضلت أن أكمل باقى عمرى فى مصر لأننى أحبها واعشقها ومنذ أكثر من عشرين عاماً بدأت بالفعل قصة بناء القصر
على أن يكون التصميم على الطراز الأسلامى المملوكى داخل جزيرة الدهب على ضفاف النيل وأكد البرنس نجيب قائلاً قمت ببناء هذا القصر الذى أسكنه بعد ما تركت شقتى فى الزمالك
ثم نافورة تتوسطه لتلطيف درجة حرارة البيوت والقصور أو أية مبانى تستخدم سكن أو مبانى خاصة كالمدارس والمستشفيات
والمبانى الحكومية كانت حتى القرن الرابع عشر الميلادى كانت تتركز في القاهرة الفاطمية حيث شيّد المماليك منذ ذلك التاريخ
قصورهم ودورهم ومبانيهم خارجها ومازال إلى يومنا هذا يوجد بصمة العمارة المملوكية المتميزة حتى يومنا هذا وتتمثل فى قصر الذهب

بنت مصريه عاشقه لتاريخ مصر

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي