دنيا ودينشئون عربية ودوليه

ترتيب سور القرآن الكريم▪ :

هنا نابل / الجمهورية التونسية

ترتيب سور القرآن الكريم▪ :

♦️خاطرة بقلمي🖋 : المعز غني

رجل قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ( يونس ) و ( هود ) و( يوسف ) – عليهم السلام – ،ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و( حِجْر ) إبنه إسماعيل – عليهما السلام – ،وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) إشتراها في ذكرى ( الإسراء )والمعراج ،ووضعها في( كهف ) له ،ثم أمر إبنته ( مريم )وإبنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاءموسم   ( الحج ) أطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ      ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) – وكم كتب في ذلك ( الشعراء ) – ، وكانوا في حجهم كـ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الإتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ،وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم – كـ( لقمان ) مع إبنه – أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين       كـ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي    ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت  ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على.             ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد صلى الله عليه وسلم ) – لها ولأَمنِها ،وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ( النّجم ) ، فصار كـ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل.  ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم -كما يقال- على ( الحديد ) ،فصبرت زوجته ولم تكن.           ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ( الصّف ) يوم           ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات( المنافقين ) لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم( التغابن ) ، فكاد( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم،

فـ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، وأقتدَوا بصبر أيوب و( نوحٍ )
-عليهما السلام-، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و( الجنّ ) ،بعد أن كان ( المزّمّل )
و( المدّثّر ) ،وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ،
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير )
و( الانفطار ) ،فأين يهرب المكذبون من الكافرين و( المطففين ) عند ( إنشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم.       ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) …؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة        ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع           ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ  ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( إنشراح ) صدورِهم …!
ووالذي أقسمَ بـ( التّين ) ،وخلق الإنسان من      ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على   ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله – كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) – ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) .

فاللهم تقبل منا وأرزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس )
اللهم آمين يا رب العالمين
مع خالص تحياتي ومودتي .

ترتيب سور القرآن الكريم▪ :

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
Translate »
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي