أدب

الهجر وضياع الأبناء

بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
ومازالت الأزمه مستمره ومازال الضمير غائب وعندما
نتحدث عن ضياع الاجيال. نبحث داخل الاسره المصريه من تتابع لاحداث وانفصال وأسباب ربما
تكون من أصغر الأسباب. التي تؤدي الي انهيار المجتمع
إتصل بي أحد الأصدقاء وحدثني عن مشكله كبيره بين
احد أقاربه وزوجها. قلت له من الطبيعي ان تحدث المشاكل فالحياه مليئه بالصراعات ولكن تابعو تلك
القصه جيدا. ربما تكون استفادة لنا في تلك الحياه
وربما. تكون إغاثة عاجله. من ام لا تجد من يساعدها
ويساندها في محنتها…….
عزيزي القارئ. امراءه مصريه من بلد تدعي شبين القناطر. تزوجت وانجبت وراعت الله عز وجل في،
بيتها وأولادها. حدثت المشاكل وعندما يتدخل،الاهل
تكبر ولايستطيع احد الصلح بينهم. فانهارت الاسره
والأب وهو يعمل سائق. قرر العناد تاركا أبناءه دون
طعام او شراب لمده كبيره. بل جعل زوجته معلقه
فاطرت الزوجه الي اللجوء الي القضاء المصرى
فأنصفها القضاء وحكم لها بنفقه هي وأولادها
ولكن لاحياة لمن تنادي الزوج ظل بعناده ولم يصمت
بل زور عدة وصالات امانه ورفع عدة قواضي،علي،
ام أبناءه والتي لم تطلب المستحيل كل ماتريده هو
إطعام ابناءها. فهل هذا مستحيل. سؤال،أوجهه لكل
ضمير ولكل إنسان طغي علي،أبناءه. ماذا تنتظر
من هذا الجيل. وهو مشرد حاقد علي الاب،والجده
هذا الجيل. من المفترض،ان يحمل. لواء. أمتنا
ولكن عندما يقهر. يصبح قنبله موقوته داخل المجتمع
حاقد ناقم علي كل شئ………
كتبت تلك الواقعه. ربما نجد مسؤل او تصل،الرساله
الي الاب كي يستفيق. او ربما يتعظ الآباء. في ترك
أبناءهم. جوعا. رسالتي. الي كل رجل، اختلف. انفصل
عن زوجتك ولكن يوجد المعروف والود لان هناك
اطفال يحملوا اسمك وذكرك. …….

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار