دنيا ودين

المرأة تفتح باب الجنة لأبيها وتكمل دين زوجها والجنة تحت أقداها

 

★اللواء.أ.ح. سامي محمد شلتوت.

※ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﺫﺍ ﻧﺎﻡ ﻋﻨﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺿﺐ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﻠﻌﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ الحال إذا ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻜﺲ. ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻭﺗﺼﺒﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻓﺤﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺮﺟﻞﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎعب ﻓﺈﻥ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻛﺒﺮ. ﺗﺤﻤﻠَﺘﻚ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ﻭ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﻚ ﻗﻮﺗﻚ وترعى بيتك أولادك وأهلك.
ﻭﻗﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ‏«ﺻل ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏» بالرفق والرحمة بها. ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻣﻬﺎوﺗﻘﺪﺭﻫﺎ؟ ﻭﻻ ﺗﻨﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻮﺗﺎ ﺃﻭ ﺣﺎﺟﺔ؟. أو إحتراما وتقديرا وتوقيرا..
فإن الرجل ﻟﻮ ﺃﻏﻀﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻗﻔﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﺭﺍﺣﻼ « ﺗﺎﺭﻛﺎ» ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻌﻨﺔ ﻭﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﺭﺯﻗﻪ ﻭﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﻓﻴﺘﻪ ﻭﻳﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺃﻟﻒ ﺟﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ… فاﻟﻤﺮﺃﺓ ﺧﻠﻘﺖ ‏ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻭﺯﻭﺟﺔ ﻭﺃﻣﺎً ﺭﺍﺋﻌﺔ، ﻭﺃﺟﻤﻞ ﻧﻌﻤﺔ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ. ﻓﻠﻮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺷﻲﺀ ﻋﻈﻴﻢ ﺟﺪﺍً ﻟﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻠّﻪ ‏ﺣﻮﺭﻳﺔ ﻳﻜﺎﻓﺊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ. فاﻟﻤﺮﺃﺓ ‏ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻭﺃﺻﻌﺒﻬﺎ ﺗﻌﺎﻣﻼ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻭﺭﺩﺓ ﺗﺮﺿﻴﻬﺎ، ﻭﻛﻠﻤﺔ تشقيها و ﺗﻘﺘﻠﻬﺎ‏ معنويا..
※ ﻛﻦ ﺣﺬﺭﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻬﻲ ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺿﻠﻌﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺪﻣﻚ ﻟﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻚ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺿﻠﻌﻚ ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺠﺎﻧﺒﻚ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻠﺒﻚ ﻛﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎ. ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻫﻲ ﺍﻷُﻧﺜﻰ ﻓﻲﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻷﺑﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺗُﻜﻤﻞ ﺩﻳﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﻣﺘﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ…
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا فيه…..

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي