أخبار محليه

الكلمة و صناعة جيل فاقد الانتماء عبر وسائل التواصل الاجتماعي

الكلمة و صناعة جيل فاقد الانتماء عبر وسائل التواصل الاجتماعيالكلمة و صناعة جيل فاقد الانتماء عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بقلم /محمد عزوز

مقالات ذات صلة

الكلمات المكتوبة بإحساس لا تصل الا لاصحاب الاحساس فالكلمات الوطنية لا يشعر بها الا الوطنين والكلمات الدينية لا تحرك الا مشاعر الأتقياء والمقالات العلمية لا تلقى إهتمام الا من المثقفين والكلمات الإنسانية لا تحرك الا مشاعر اصحاب الاخلاق الراقية وهناك كلمات الحب التى يدركها العشاق وكل ما سبق غالبا لم ينتبه إليه أصحاب الأمراض والاغراض والاغبياء وربما يسخرون منها بقوة .

فكلماتك واهتماماتك هى انت تعليقك عليها هو تعبر عن اخلاقك ويكشف عن شخصيتك واغراضك وللاسف اكثر الكلمات انتشاراً هى الأقل أهمية ومعنى وفائدة أو ربما الكلمات الهدامة الساخرة المحبطة والوضيعة أو الإشاعات الغير منطقية .

وانتشار مثل هذه الاقول الساخرة والساخطة والداعمة لثقافة الكارهية للمجتمع وللوطن زاد بشكل مقلق على صفحات الفيسبوك والجميع أصبح لديه منبره الذى يغرد منه بكل ما يدور بداخله من أفكار مجنون ودعوات متهورة أو نشر فكرة ما لغرض ما والعامة دائما ما تبهرهم الصياغة أو الغرابة فى تناول الموضوع او الإشاعة ويتم تناقله بشكل سريع بالشكل الذى لو تم نقل وقراءة والاهتمام بما هو مفيد بنفس الكثافة والقوة لاصبحنا شعبنا أكثر حكمة وفائدة وقوة فى رفض مثل هذه الأفكار الهدامة الساخرة والساخطة على الوطن والدين والقيم والأخلاق .

الجيل القادم فى خطر محدق منهم من لم يراى من حوله إلا مثل هذا الكلمات والاشاعات والعبارات التى تدفعه دفعا الى انحطاط الاخلاق وقتل الانتماء إلى دينه ووطنه وأهله وحتى أصدقائه بانتشار كلمات الخيانة والندالة وغيرها من الحكم التى تجعله يظن الشر فى جميع من حوله والفهم الخاطئ لافعالهم واقولهم وعدم الايمان بأى شئ الا ما يملى عليه من خلال هذا المجتمع الضيق على صفحات الانترنت التى يقضى معها اغلب وقته ولا يعطى لكلمات الاهل والقادة فى الدين والوطن اى اهتمام بل يسخر منهم .

الحل هو الحفاظ بقدر الإمكان على الابناء والتربية من خلال الأسرة على الأخلاق والقيم الإنسانية والوطنية بقوة حتى ينجى هذا الوطن وهذا الدين من الفتنة والخطة المرسومة من قبل أعداء الوطن والدين للقضاء والسيطرة على الأجيال القادمة والذى من خلاله يسهل القضاء عليهم بعد تكوين الشخصية الهشة المحبة لذاتها فقط افقوا يرحمنا ويرحمكم الله.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي