تقارير

الفوضى الخلاقة إختراع أمريكي إستعماري لهدم الأوطان

الفوضى الخلاقة إختراع أمريكي إستعماري لهدم الأوطانالفوضى الخلاقة إختراع أمريكي إستعماري لهدم الأوطان

★آلَلَوٌآء.أ. حً. سِآمًيَ مًحًمًدٍ شُلَتٌوٌتٌ.

يمثل مصطلح الفوضى الخلاقة
أحد أهم المفاتيح التي أنتجهاالعقل الإستراتيجي الأمريكي في التعامل مع القضايا الدولية، ظهر هذا المصطلح لأول مرة عام 1902م، ثم توسع «مايكل ليدين» في هذه النظرية ليسميها الفوضى البناءة أو التدمير البناء وهذا يعني إشاعة الفوضى وتدمير كل ماهو قائم، و من ثم إعادة البناء حسب المخطط الذي يخدم مصالح القوى المتنفذة.
※ النظرية بإختصار تعني أنه عندما يصل المجتمع إلى أقصى درجات الفوضى المتمثلة في العنف الهائل وإراقة الدماء وإشاعة أكبر قدر ممكن من الخوف لدى الجماهير، فإنه يصبح من الممكن بناؤه من جديد بهوية جديدة تخدم مصالح الجميع.هذه النظرية لا تقتصر على الأمريكآن بل هي سياسة كل الدول الإستعمارية سواء القديمة أو الجديدة الغربية أو الشرقية. بل حتى الجماعات الدينية والحركات التسلطية. التي تؤمن جميعها بتدمير الأقاليم والأوطان. حتى تعيد ترتيب أوراقها. فكرة الفوضى الخلاقة موجودة في ذهن الناس وذهن المؤدلجين. حيث يتمنون جميعاً إنهيار العالم بأي طريقة. أملاً بأن يعاد تشكيلة بطريقة جديدة تناسب نبؤاتهم الخرافية. أو تناسب أجنداتهم التوسعية. بمعنى حتى الذين ينتقدون سياسة الفوضى الصلاة. فهم في داخلهم يتبنونها ويتمنونها بطريقة ما. وهم ينسبوها لأمريكا فقط. رغم أن دكتاتورياتهم وميليشياتهم تطبقها. و كراهيتهم للحضارة الغربية. تدفعهم إلى تمني حرب نووية. دون تفكير إخلاقي ولا عقلاني. وكل ذلك بأمل أن يعاد ترتيب موقعهم في العالم بدون الحاجة لأن يتعلموا وإنما إستناداً للصدفة فقط.
※ أن واجب النخبة والطليعة العالمية و المحلية أن تناضل كثيراً
من أجل عقلنة خيالات وامنيات الجماهير. و دفعهم للإيمان بالعلم والسلم والعدل و الإستقرار و التعايش. و الإخوة والمواطنة العالمية. بدل أن يحلموا بحرب نووية تقتل أمم العالم لتنتصر أمرهم….
※أقرب مثال علي الفوضى الخلاقة هو ثورات الخراب العربي.. و ما نتج عنه من خراب ودمار وتدمير أوطان لايعلم الله متي تعود إلى ما كانت عليه.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي