أشعار وقصائدمصر

العشق والأشواق

العشق والأشواق

بقلم مصطفى سبته

مازلت أعشق في جميع نبضاتيى

ألعشق تاجي والحب حياتى

اهفو إلى محبوبة والقلب يهزنى

وصخب العشاق بفرحة الأشواق

مازلت عابد أنشر دعوة العشاق

وأبشر الدنيا كلها بحب جديد آت

فأنا مازالت كالطفل الصغير إذا بدا

طيف الحنان يذوب في لحظات

مازلت أعشق رغم أن هزائمى

في ألعشق كانت دائماً مأساتى

وغزوت آفاق العشاق ولم يزل

ألعشق عندى أجمل الغزوات

واخترت يوماً أن أحلق في المدى

ويحوم غيرى في دجى الظلمات

كم زارنى شبح مخيف صامت

كم دار في قلبي وحاصر نبضاتى

سأظل أسعى ثم أهرب خائفاً

وأراه خلفى زائغ محدق النظرات

قد عشت أخشى. كل يوم قادم

وأخاف من سفه العشاق العاتى

وأخاف أن يأتى الهجر مسرعاً 

طيفك يطاردني على الهجرانى

مازلت رغم ألعشق أشعر أننى

كالطفل حين تزونى هفواتى

عندى يقين أن رحمة خالقى

ستكون أكبر من ذنوب حياتى

سافرت من أجلك كل البلاد لكى

أجد قلبك يلملم حيرتى وشتاتى

كم لاح عشقك في المنام وزارنى

وأضاء كالقنديل في نبضاتى

وأمامى الذكرى وعطرك والمنى

وجوانح صارت بلا نبضاتى

ما أقصر الحب الجميل سحابة

عبرت بنفيس العمر كالنسمات

وتناثرت بالعشق عطراً على أعتابنا

وتكسرت كالضوء في لحظات

ما أصعب العشاق رحيلا دائماً 

سئمت خطاه عقارب الساعاتي

آمنت في عينيك إنك أنت موطنى

وقرأت أسمك عند كل صلاة

كانت مرايا الحب تجرى خلفنا

وتدور ترسم في القلوب خطواتى

شاهدت في كل القلوب معابدا

تتلى. بها الآيات في الحانات

ورأيت روحى فى الهواء معلقه 

وحبيبتي تلقيني. إلى السموات

ورأيت أقدار العاشقين كلعبة 

يلهو بها الكهان والبارات

 

ورأيت حبيبتي تغير وصفها

في اليوم ألفا والفا من المرات

ورأيت من تمشى على أحلامي

وكأنها تمشى على جثث الأموات

ورأيت من باعت ومن هجرة ومن

قتلت حنين الحب في الطرقات

آمنت أن العشاق عمرهم كله 

ورسمتهم كلهم تاجا على أبياتى

أيقنت أن ألعشق شاطئ رحلتى

وبأنه عند كل هلاك نجانى

فزهدت في عشق الحبيبة وسيفها

وكرهت هجر الخأنتات العاتى

ورفضت أن أحيا خيالا صامتاً

أو صفحة تطوى مع الصفحات

واخترت من بين النساء حبيبتي

ورفضت سوق البيع والصفقات

قد لايكون ألعشق حصنا آمنا 

لكنه مجد ومجد بلا شبهات

والآن أشعر أن آخر رحلتى تأتى

ستكون في عشقك وفي صرخاتى

تحت الضباب ستختفى القابنا

لاشئ يبقى غير عشق فانى

تتشابك النبضات وتنسحب الروى 

ويتوه حب المحبين في الظلمات

وترى النبضات تنبض كأنها

وشم يصافح كل وشم أت

ماذا سيبقى من سحر عيونها

لا شيء غير الصمت والعبرات 

ماذا سيبقى من قلب محترق

غير الحزن المرير والضحكات

فأنا الزاهد. في كل شيء بعدما

أخترت عشقى واحتميت. بذاتى

زينت ايامى كلها بغنوة العشاقى

وحملت نبضى بين. كف لاراك 

فوق السحاب عزيزة النظرات 

ورسمت حبك كالجمال وكأنه 

بين القلوب وبين مواكب العشاق

مازلت أعشق في جميع نبضاتيى

ألعشق تاجي والحب حياتى والأشواق

بقلم مصطفى سبته

مازلت أعشق في جميع نبضاتيى
ألعشق تاجي والحب حياتى
اهفو إلى محبوبة والقلب يهزنى
وصخب العشاق بفرحة الأشواق
مازلت عابد أنشر دعوة العشاق
وأبشر الدنيا كلها بحب جديد آت
فأنا مازالت كالطفل الصغير إذا بدا
طيف الحنان يذوب في لحظات
مازلت أعشق رغم أن هزائمى
في ألعشق كانت دائماً مأساتى
وغزوت آفاق العشاق ولم يزل
ألعشق عندى أجمل الغزوات
واخترت يوماً أن أحلق في المدى
ويحوم غيرى في دجى الظلمات
كم زارنى شبح مخيف صامت
كم دار في قلبي وحاصر نبضاتى
سأظل أسعى ثم أهرب خائفاً
وأراه خلفى زائغ محدق النظرات
قد عشت أخشى. كل يوم قادم
وأخاف من سفه العشاق العاتى
وأخاف أن يأتى الهجر مسرعاً
طيفك يطاردني على الهجرانى
مازلت رغم ألعشق أشعر أننى
كالطفل حين تزونى هفواتى
عندى يقين أن رحمة خالقى
ستكون أكبر من ذنوب حياتى
سافرت من أجلك كل البلاد لكى
أجد قلبك يلملم حيرتى وشتاتى
كم لاح عشقك في المنام وزارنى
وأضاء كالقنديل في نبضاتى
وأمامى الذكرى وعطرك والمنى
وجوانح صارت بلا نبضاتى
ما أقصر الحب الجميل سحابة
عبرت بنفيس العمر كالنسمات
وتناثرت بالعشق عطراً على أعتابنا
وتكسرت كالضوء في لحظات
ما أصعب العشاق رحيلا دائماً
سئمت خطاه عقارب الساعاتي
آمنت في عينيك إنك أنت موطنى
وقرأت أسمك عند كل صلاة
كانت مرايا الحب تجرى خلفنا
وتدور ترسم في القلوب خطواتى
شاهدت في كل القلوب معابدا
تتلى. بها الآيات في الحانات
ورأيت روحى فى الهواء معلقه
وحبيبتي تلقيني. إلى السموات
ورأيت أقدار العاشقين كلعبة
يلهو بها الكهان والبارات
ورأيت حبيبتي تغير وصفها
في اليوم ألفا والفا من المرات
ورأيت من تمشى على أحلامي
وكأنها تمشى على جثث الأموات
ورأيت من باعت ومن هجرة ومن
قتلت حنين الحب في الطرقات
آمنت أن العشاق عمرهم كله
ورسمتهم كلهم تاجا على أبياتى
أيقنت أن ألعشق شاطئ رحلتى
وبأنه عند كل هلاك نجانى
فزهدت في عشق الحبيبة وسيفها
وكرهت هجر الخأنتات العاتى
ورفضت أن أحيا خيالا صامتاً
أو صفحة تطوى مع الصفحات
واخترت من بين النساء حبيبتي
ورفضت سوق البيع والصفقات
قد لايكون ألعشق حصنا آمنا
لكنه مجد ومجد بلا شبهات
والآن أشعر أن آخر رحلتى تأتى
ستكون في عشقك وفي صرخاتى
تحت الضباب ستختفى القابنا
لاشئ يبقى غير عشق فانى
تتشابك النبضات وتنسحب الروى
ويتوه حب المحبين في الظلمات
وترى النبضات تنبض كأنها
وشم يصافح كل وشم أت
ماذا سيبقى من سحر عيونها
لا شيء غير الصمت والعبرات
ماذا سيبقى من قلب محترق
غير الحزن المرير والضحكات
فأنا الزاهد. في كل شيء بعدما
أخترت عشقى واحتميت. بذاتى
زينت ايامى كلها بغنوة العشاقى
وحملت نبضى بين. كف لاراك
فوق السحاب عزيزة النظرات
ورسمت حبك كالجمال وكأنه
بين القلوب وبين مواكب العشاق
مازلت أعشق في جميع نبضاتيى
ألعشق تاجي والحب حياتى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
Translate »
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي