أشعار وقصائدشئون عربية ودوليه

العدالة المفقوده

العدالة المفقوده

        بقلمي / الدكتور خالد حامد

………………..

إذا كانت الحياة الكريمة فى وطن آمن يحترم المواطن ويعمل علي توفير أدني إحتياجاته الضرورية بات أسمي أمانينا ؛ فالمواطن لم يحلم بطعام ياتى من الخارج أو أن يتم علاجه في الخارج ؛ ولم يطلب أن توفر الدولة لأولاده التعليم بمدارس خاصة أو لغات ؛ ولا يريد سيارة خاصة أو فيلا أو شقه تمليك كل ما يطلبه أن يجد راتباً يكفى ضروريات الحياة وأن يجد طعاماً يسد جوع أسرته وتعليماً لأولادى بمدارس حكومية توفر لهم تعليم جيد ، وأن يأخذ أبنه حقه فى الوظيفة بدون محسوبية أو واسطة ، وأن يجد سرير بمستشفى حكومى توفر له خدمة صحية جيدة وان يجد شقة يكون إيجارها مناسباً بمعنى أدق أن يعامل فى بلده كأنسان .، وطالماً أننا أصبحنا أموات يمشون على الأرض حتى تتعطف علينا وتفتح لنا جوفها وتبتلعنا فقد أوقفت الدولة المواطنين في طابور ينتظر كل منه دوره فى الموت ومن يخرج من الطابور للإعتراض أو الهرب هو من يستعجل دوره وفى النهاية فالموت واحداً .. نعم انه الموت الذى تفننت الحكومات المتعاقبه على مكافأة الشعب به بسرطنه طعامه والقضاء عليه فى البحر والجو والسكك الحديدية والطرقات والمياة الملوثه حتى الهواء لم يسلم من فساد تلك الحكومات التى جثمت على قلوب الشعوب بالقوة وتلاعبت بمقدرات الوطن وتمادت فى إزلال الشعب وإهانته فى كل مكان .

إن الذين سخروا جهودهم لمصالحهم الشخصية وعملوا علي إرضاء من يدعمون هذه المصالح وباعوا ضمائرهم وتفننوا في أساليب قهر وتعذيب المواطن وتجاهلوا أنين شعب مطحون لا يستطيع أفراده الحصول على لقمة العيش فى وطن إنعدمت فيه العدالة الإجتماعية وفاق الظلم والفساد كل الحدود ولم يراعى حكامة حرمه الدماء التى أباحوها كما أباحوا كل ما حرمه الله .

                  بقلمي / الدكتور خالد حامد

مقالات ذات صلة

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي