أدب

الخريف

أنور مغنية

الخريف
بقلم: أنور مغنية

الخريف
أنا من دونك إنسانٌ ضعيف.
لا شجرٌ ولا أوراقٌ ولا حفيف.
وأنا من دونك ،
بتُّ أخافُ الخريف.

بعد أيامٍ سيأتي مُحمَّلاً بأنينه
وأنا من غيركِ بلا طريق
ما بوسعي أن أُضيفَ
خريفاً للخريف.

مقالات ذات صلة

ستزيدُ صُفرتهُ اصفراراً عابساً
وسوف يشتدُّ بقلبي وروحي النزيف.
وأنا بدونك سيذبحني الخريف.

إني لطيب القلب وأفرح
لو تلقي على القلب نظرة
كما يلقي الندى على الورد التحية،
أفرحُ لو رميت على أعتابي قبلة
لتقتلَ ذاك الصمت المخيف.

خذي ضياء القمر
واعبري مسافات العمر
خذي صفوة أيامي
ولا تغتالي أحلامي
لا تزرعي الأشواك في دربي
واتركي لعيني باقةً من الزهر.

كنت لك تلك النبتة،
التي عَبَرَت الخريف
هي صديق، زرعتها لك كصديق.
لم أخبرك لأنها تُزهرُ في الشتاء
على غير عادة الزهور
وعلى غير ما يشتهي الخريف.

أنور مغنية 30 10 2022
ملاحظة : اللوحة زيتية من رسوماتي

الخريف
الخريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
Translate »
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي