أدب

«البصمة الكربونية» لنخيل التمر تساهم في تخفيف حدة التغيرات المناخية

متابعة/ احمد شلامش

يقول الدكتورصلاح عبد العزيز -المعمل المركزى لأبحاث وتطوير نخيل البلح: إن البصمة الكربونية، مصطلح شغل العالم كله، فكل فرد له بصمة كربونية على كوكب الأرض، وحساب البصمة الكربونية الخطوة الأولى لتقليل الأثر السلبى للغازات الدفيئة المنبعثة مباشرة من شخص، أو نشاط، أو مؤسسة أو مصنع، وتعد البصمة الكربونية مقياساً لتأثير الأنشطة على كمية ثانى أكسيد الكربون التى يتم إنتاجها من خلال حرق الوقود الأحفورى، وهى حساب للتأثير البشرى على تغير المُناخ، وتلوث الهواء والماء، والموارد الطبيعية.

ويشير د.صلاح إلى أن التكنولوجيا الحديثة تعمل على منع تحرير كميات كبيرة من CO2 فى الغلاف الجوى وذلك باحتجازه من الغلاف الجوى أو التقاطه من مصادر حرق الوقود الأحفورى قبل وصوله إلى الغلاف الجوى، وهو وسيلة محتملة للتخفيف من مساهمة الانبعاثات من الوقود الأحفورى لظاهرة الاحتباس الحرارى، من هنا تأتى أهمية أشجار نخيل التمر فى امتصاص وحجز وتخزين الكربون داخل الكتلة الحيوية، وأيضاً فى التربة أسفل منطقة الجذور بدون تكاليف باهظة فى عمليات حجز ثانى أكسيد الكربون من الهواء الجوى، ثم تأتى المرحلة الهامة أيضاً فى استخدام الكتلة الحيوية فى إنتاج الصناعات النافعة، حيث تستخدم لتصنيع الأخشاب والورق والأسمدة العضوية التى تضاف للأشجار.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار