مقالات

إنتظرت المستقبل فلم ياتى إلا حاضراً وماضياً

إنتظرت المستقبل فلم ياتى إلا حاضراً وماضياًإنتظرت المستقبل فلم ياتى إلا حاضراً وماضياً

★اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.

نصحتنى أسرتى وخاصة والدتى رحمة الله عليها. بالدراسةوالإجتهاد والتحصيل العلمي.. والتحلى بالأخلاق الحميدة. فكانت مسيرة حياتى.
• درست الإبتدائي لأجل المستقبل، فقالوا لي : أدرس الإعدادى لأجل المستقبل.!.
٭ثم قالوا لي : أدرس الثانوي لأجل المستقبل.!.
٭ثم قالوا : أدرس بالجامعة لأجل المستقبل.!.
٭ثم قالو : توظف لأجل المستقبل.!.
ثم قالوا لي : تزوج لأجل المستقبل
٭ثم قالوا:أنجب ذرية لأجل المستقبل!
• وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري تعدى الستون عاماً ولا زلت أنتظر هذا المستقبل.!!!!!!.
المستقبل ما هو إلا خرقةُ حمراء، و ضعت على رأس ثور، يلحق بها ولن يصلها لأن المستقبل إذا وصلت إليه يصبح حاضراً، والحاضر يصبح ماضياً، ثم تستقبل مستقبلاً جديدا.
• إن المستقبل الحقيقي هو أن ترضي الله. وأن تنجو من ناره، و تحرص على الجنة. وتكون راضياً عن نفسك و حياتك مقتنع بما قسمه الله لك. مستمتعا بالقضاء والقدر.
• أنا لا أقول لك لا تدرس أو لاتجتهد أو لا تعمل بل أتعب وكد وإدرس لكن كُل ما أريد أن أخبرك به أن مستقبل الدنيا كذبة!!!!!! المستقبل الحقيقي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. اللهم ردنا إليك رداً جميلاً….

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات .. متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
رجوع
واتس اب
تيليجرام
ماسنجر
فايبر
اتصل الآن
آخر الأخبار

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك ايقافها لكي يظهر لك المحتوي